شئ يستحلي شجني المرير
قد يكون جنين،يُجهض من رحم اللحظة الأكثر تأثيراً
لكنه يقع على الأرض،ثم يتلاشى
ويذكرني بما فعلته قنبلة Little Boy
بأجساد اليابانيين
**
أنا لا أُريد الوقوف على حافة الاّخرين
او التعلُق فوق سور من اجل رؤية مضمونه لشئ لايعنيني حقاً
أُريد جدار بحجم العمر ،جدار عريض استطيع الوقوف عليه
والتمدد،كمعدن تأثر بفعل الحراره
اريد برد لا يُتلف عضلات قلبي
وحب ...
يجعلني اُحدد ماهية الحكايات التي تمر بسرعة
ربما رجل،مازال يغيب في وجوه الماره
ربما أنا ،وغالباً اطفو على السطح
كم من الصبر مازلت أتدخر؟
كم من الصمت المقبل سيلف جدار حنجرتي؟
كم من النظرات الحاده مني سوف تختبئ؟
ولكن لماذا؟ولما لا؟
اسئلة ومضية تحشر رأسها في أنبوبة العالم المتسارع
اسئلة تبصق منها الإجابات،على إسفلت الحقيقه
ويتوتر القلب
نعم..هذا هو الشئ المشترك بين مباراة اليوم وقلبي
التوتر
الإنفعال
هاجس الخوف
صعوبة الحزن
إختناق الأمل
ليتني أعرف كتابة صمتي ،ليتني أستطيع قول شئ ما بخصوصه
فكل ماكتبته ،ترهلات
ليتني أجمع زمن الصمت الصاخب بين الجمل
ووقعه الحاد على قلب،لم يعد يحتمل بشاعة الصمت او حزنه او جماليته
وكل مايقلقني هو صمتي بين جملتين،وقبل إجابات الإسئله.....

