الأحد، ١٥ نوفمبر، ٢٠٠٩

إكمال حديث،نصفه يختبئ

ثمة شئ ما يقع كل صباح من روزنامة أيامي
شئ يستحلي شجني المرير
قد يكون جنين،يُجهض من رحم اللحظة الأكثر تأثيراً
لكنه يقع على الأرض،ثم يتلاشى
ويذكرني بما فعلته قنبلة
Little Boy
بأجساد اليابانيين
**

أنا لا أُريد الوقوف على حافة الاّخرين
او التعلُق فوق سور من اجل رؤية مضمونه لشئ لايعنيني حقاً
أُريد جدار بحجم العمر ،جدار عريض استطيع الوقوف عليه
والتمدد،كمعدن تأثر بفعل الحراره

اريد برد لا يُتلف عضلات قلبي
وحب ...
يجعلني اُحدد ماهية الحكايات التي تمر بسرعة
ربما رجل،مازال يغيب في وجوه الماره
ربما أنا ،وغالباً اطفو على السطح

كم من الصبر مازلت أتدخر؟
كم من الصمت المقبل سيلف جدار حنجرتي؟
كم من النظرات الحاده مني سوف تختبئ؟

ولكن لماذا؟ولما لا؟

اسئلة ومضية تحشر رأسها في أنبوبة العالم المتسارع
اسئلة تبصق منها الإجابات،على إسفلت الحقيقه
ويتوتر القلب
نعم..هذا هو الشئ المشترك بين مباراة اليوم وقلبي
التوتر
الإنفعال
هاجس الخوف
صعوبة الحزن
إختناق الأمل

ليتني أعرف كتابة صمتي ،ليتني أستطيع قول شئ ما بخصوصه
فكل ماكتبته ،ترهلات
ليتني أجمع زمن الصمت الصاخب بين الجمل
ووقعه الحاد على قلب،لم يعد يحتمل بشاعة الصمت او حزنه او جماليته
وكل مايقلقني هو صمتي بين جملتين،وقبل إجابات الإسئله.....

الأحد، ٤ أكتوبر، ٢٠٠٩

لا للإستهلاك

التمرد إشعار اول بكسر قيد الخوف،وقرار دكتاتوري ببدء الحرية
سأرفع من اليوم شعار "لاتستهلكوني أرجوكم"بل رفعته حين قررت أن لا اكون منتج في علبه مغلقه
لها صلاحية إستخدام ومكونات وتعليمات ...الخ

الحرية بها من القسوه مايجعلنا نسترخي في مقام العبوديه
لذا لايقوى على الحريه سوى المجانين او الاقوياء.



"حديث جانبي"

قبل النهاية بمفترق ، ارجوك ، إتركني في المقعد الاول للحب
كي أتملص من الذاكره..قبل أن تباغتني
لأكتفي بعد مغادرتك بإكتشاف .. أننا إفترقنا.

الثلاثاء، ٢٥ أغسطس، ٢٠٠٩

بمناسبة عيد ميلادي



عندما نستطيع التخلص من الحمقى، سنتخلص من الأمراض.

الثلاثاء، ٢٨ يوليو، ٢٠٠٩

شعور طارئ

ربما..لست مطمئنه
ليس الأمر اصبع يعزف على خيطين

لست مطمئنة،فقدان القيد فيه الكثير من اللاطمئنينه
وفقدان الاشياء له وقع داخلي،كطنين عملة معدنيه
على رخام لم أراه منذ زمن
رخام اعرفه جيداً ، لمكان كبير .. نقلع فيه لنهبط

رحيل.. وشبه رحيل ، أن احتفظ بالحلم وبي ، خيط سعاده في جنازة الكوارث الروتينيه
"أنا هنا كما هناك تماماً" لكن الخوف يطرق قلبي
قلبي يبتسم
يسند ظهره على بابه المغلق للخوف
المفتوح لي.

الجمعة، ١٠ يوليو، ٢٠٠٩

الحلم الضوء

على نحو غير سيئ تسير الأحلام حافية القدم نحو طريق شبه مجهول
تصطحبني وامشي حافية معها بثقة الفرح
كما لكأن الزمن قد كف عن هوايته في صفعنا

هذه المرة جاء الضوء من داخلي متدفق ليس ليذكرني بأن اعوام بعدي ستلاحق غيري بسببه،جاء يحثني على تحدي اخر
شوارع اُخرى
وجوه اُخرى
وربما اخر..قد يكون هناك
الحلم الضوء كـ الحب لا اعلم متى يأتي بهذا الكم الهائل من الطاقه
والمباغته، لنصبح معه كـ الاطفال الذين لايعون معنى الركض نحو هاويه
ولا شعور الجسد و دواخله قبل الوقوع والإرتطام ،ولا ادري كيف ينتهى وينطفئ كـ نار ليلة بارده
ويبقى سؤال معلق في حبل ممتد بين نظري الشارد كـ ضوء وبين مابعد الحلم
ماذا سيحدث بعد؟
لكن اليوم اصبحت نظرية الإستمتاع تطغو على فكرة الوقت والإنتظار
هذه قصة اُخرى سأحكيها في وقت أخر.

الإثنين، ٢٩ يونيو، ٢٠٠٩

حيره

لماذا؟

فرغ الكأس فجأةً
ثم إختفت الوجوه

لماذا؟

لم يعد خلف الستائر ظل
مات الصوت

لماذا؟

اتعثر بالمشي
ثم ارقص على أطراف اصابعي

لماذا؟

تُصَوِب رائحة الغياب، نفسها إلى نفسي
ولا يغلب البعد..رائحتهم

لماذا؟

خلف ظهري عراء
ثم يجذبني الدفئ

لماذا؟

يواجه الخوف بمفرده العالم
ثم نسلك نفس الطريق

لماذا؟

هناك سَكينة..ترقب..ونشوة
وكل ماهنا هش

لماذا؟

تحت الارض يرقد من نحب
ثم نهرب..و يستدرجنا من فوقها

لماذا؟

يخرج الهدوء من انفاسي
ثم ترمم يداي ما هدمته الفوضى

لماذا؟

أجد في الحيره ذريعة..للحيره
ثم يهيمن الصمت...